شاهد المسلسلات التونسية “مجانا”

رغم تعدد القنوات التلفزية التي وصل عددها إلى أكثر من 17 قناة منها اثنتان عموميتان الا أن الدرامة التونسية تشهد شحا هذه السنة مقارنة بالسنوات الماضية و هو ما أثر على المنافسة لاستقطاب المشاهد التونسي.

حيث افردت قناة الحوار التونسي بصدارة نسبة المشاهدة خاصة و أنها أنتجت مسلسلين هذه السنة و هوما “براءة” من اخراج سامي الفهري و الجزء الثاني من مسلسل “الفوندو” للمخرجة سوسن الجمني،تنافسها في ذلك القناة الوطنية الأولى بالجزء الثاني من مسلسل “الحرقة” اخراج الأسعد الوسلاتي.

و اقتصر انتاج القنوات الأخرى على بعد المسلسلات الهزلية أو ما يعرف بـ”السيد كوم” أومسلسلات مشتركة تونسية جزائرية فيما خيرت قنوات أخرى اعادة عرض بعض المسلسلات التي حققت نسب مشاهدة سابقا في أول سنوات عرضها لذلك لم تدخل كلها بجدّية في سباق المنافسة على جلب اهتمام التونسيين.

وقد أجمع الكثيرون على أن مسلسلي قناة الجوار و مسلسل القناة الوطنية هوما الأفضل بالنسبة لهذه السنة الا أن هذا الاجماع و الاعجاب بهذه الأعمال رافقة بعض الصعوبات في اعادة مشاهدة حلقات هاته الأعمال الدرامية خاصة و أن قناة الحوار التونسي قامت بإنشاء منصة أطلقت عليها اسم “سامي الفهري” و التي يتقوم من خلالها ببث حلقات مسلسلي “براءة” و “الفوندو 2″و ذلك من خلال اشتراك يدفعه المشاهد حتى يتمكن من هذه الخدمة و التي قدرتها بـ 600 مليم في اليوم الواحد أواشتراك شهري بـ 8 دينارات،لكن للأسف هذه التجربة في بدايتها واجهت بعض الصعوبات خاصة و أن المنصة لم تتحمل العدد الهائل من الزوار فتعطلت لساعات و لم يتمكن المشاهدون من متابعة الحلقات الأولى من المسلسلين عبرها، أما القناة الوطنية فقد منحت حق بث حلقات مسلسل “الحرقة 2” لتطبيقة “watchnow tv” لكن بصفة مجانية ومن يريد المشاهدة عليه تحميل التطبيقة على هاتفه الجوال و التسجيل بصفة مجانية.

و في ظل هذا التوجه الى محاولة احتكار هذه الأعمال الدرامية التونسية عبر المنصات الرقمية لأغراض ربحية أو اشهارية فقد قامت بعض المواقع العربية التي اشتهرت بتقديم أغلب الأفلام و المسلسلات العربية و العالمية بشكل مجاني لمتابعيها،بالتركيز على الأعمال التونسية لهذه السنة و قامت بتحميلها على منصاتها حتى تكون متوفرة للمشاهد التونسي بشكل مجاني.

ومن أبرز هذه المواقع “ايجي باست” الذي قام بتحميل مسلسل “براءة” و “الفوندو 2” و “حرقة 2” بشكل مجاني حتى يتمكن التونسيون من مشاهدة هذه الأعمال الرماضانية التي ينتظر مشاهدتها بفارغ الصبر مرة كل السنة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: المحتوى محمي !!