تفاصيل جديدة حول قضية المشعوذ بلقاسم

كشف برنامج الحقائق الأربع قضية المشعوذ بلقاسم الذي أقام علاقات جنسية مع عدد كبير من الفتيات بعد أن أوهمهن بأنه سيطرد الجن العاشق الذي يلازمهم.

و قد شغلت القضية الرأي العام التونسي بسبب التفاصيل المثيرة التي تخرج للعلن في كل مرة حول الطريقة التي اتبعها للاطاحة بضحاياه بموافقتهن.

و بعد عرض الحلقة قام أعوان الأمن بإلقاء القبض على المشعوذ و تم فتح أبحاث لمعرفة كل التفاصيل هذه القضية .

وفي هذا الصدد، مثل المشعوذ بلقاسم يوم الجمعة 13 ماي الجاري أمام قاضي التحقيق بمحكمة أريانة الذي قرر فتح ثلاثة أبحاث تحقيقيّة في ثلاثة قضايا.

و بعد الاستماع اليه أصدر ضده بطاقتي ايطاع بالسجن في علاقة بملفين اثنين و بقي في حالة سراح بالنسبة للملف الثالث.

التهم الموجة اليه:

وجه قاضي التحقيق عدة تهم للمشعوذ منها الاغتصاب لإنثى تحت حالة الاستضعاف و من ما كانت له سلطة على الضحية تحت العنف الجنسي و التحرّش الجنسي المصحوب بحالة الاستضعاف و التحيّل.

الاعترافات :

اعترف بلقاسم بإغتصاب ضحتين بعد أن استدرجهم كما اعترف بتهم التطبيب و التحيّل أما بالنسبة للضحية الثالثة فقد أنكر اغتصابها أو اقامة علاقة جنسية معها .

شخصية خاصة :

المشعوذ بلقاسم له قدرة خارقة على التحكم و الاقناع مثل الأطباء النفسيين و حتى أثناء التحقيق معه كان مرتاحا و لم تبدو عليه أية علامات ارتباك حيث دخل وصافح قضات التحقيق قبل استنطاقه .

و من بين اعترافاته حول ماضيه تحدث عن تعرضه للاضطهاد في طفولته كما ذكر أنه اشتغل قرابة الـ 18 سنة في ميدان السياحة بين مدينتي الحمامات وجربة.

وقد اندهش قضات التحقيق من الطريقة التي كان يتبعها المتّهم لاستدراج ضحاياه خاصة أن احداهن تعمل موظفة في احدى الادارات العمومية.

و شدد المشعوذ في اعترافاته على أنه يعالج و أنه مختص في العلاج.

اصابته بمرض “السيدا” :

على عكس ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بلقاسم لم يؤكد في الأبحاث أنه مصاب بهذا المرض لكنه قًبِل يوم الخميس 12 ماي الجاري الخضوع الى للفحص الطبي حول مرض الإيدز (السيدا) وأي مرض آخر يمكن أن ينقل جنسيا و النتائج لم تصدر بعد.

يشار الى أن الفحص الطبي حول الايدز يمكن التعرف على نتيجته بعد ساعة من الزمن.

الفتيات المغتصبات هن ضحايا أو مشاركات في الجريمة:

أثارت هذه المسألة حيرة قضات التحقيق حول امكانية اعتبار الفتيات المغتصبات ضحايا بلقاسم أو مشاركات في الجريمة خاصة و أنهن إكترين الشقق و وفرّن كل الظروف الملائمة بإرادتهن لاتمام العلاقة الجنسية معه.

و في هذا الصدد شدد المختصون في القانون التونسي أن الفصل 227 جديد من القانون 58 لسنة 2017 المتعلق بالقضاء على العنف ضد المرأة ينطبق على هؤلاء الفتيات ويعتبرهن ضحايا المشعوذ لأنه استضعفهن قبل أن يفعل ما فعله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: المحتوى محمي !!