المدير العام السابق للأمن الوطني يكشف تفاصيل جديدة ليوم 14 جانفي 2011

تم اليوم الاثنين،الاستماع الى عادل التيويري أمام الدائرة الجنائية المتخصّصة في العدالة الانتقالية بالمحكمة الابتدائية بتونس في خصوص أحداث الثورة بتونس الكبرى والتى أدت إلى استشهاد 132 مدني بعد إطلاق النار عليهم.

من هو التيويري؟

عادل التيويري شغل خطّة المدير العام للأمن الوطني خلال الأشهر الأخيرة من حكم الرئيس الراحل زين العابدين بن علي.

ما هي مهمة أيام الثورة ؟

أكد التنويري في سماعاته أنه شغل خطة المنسق بين مختلف الإدارات العامّة الإدارة العامّة للأمن العمومي، المصالح المختصّة، المصالح الفنيّة، المصالح المشتركة، وحدات التدخّل، التفقديّة العامّة للأمن الوطني أيام ثورة 14 جانفي.

و أوضح بأنه لم يتمكن من فتح تحقيقات في أسباب و ظروف وفاة الضحايا خلال الأيام التالية من الثورة لأن الجيش تحت إشراف رئيس أركان جيش البرّ رشيد عمّار تولّى يوم 14 جانفي 2011 بتعليمات من الرئيس الراحل بن علي زِمام الأمور في البلاد .

لقاؤه مع بن علي :

أشار الى أنه تقابل مع الرئيس الراحل بن علي رفقة كل من آمر الحرس الوطني محمّد أمين العابد و وزير الداخلية آنذاك رفيق الحاج قاسم الذي أعلمهم بأنّه سيُجري حركة في سِلك السفراء كما تناول اللقاء الذي لم يدم أكثر من 15 دقيقة موضوع بطالة الشباب.

فحوى اجتماع 9 جانفي:

و أكد خلال السماعات أن اجتماع 9 جانفي 2011 الذي حضره كل رشيد عمّار و رئيس أركان جيش البحر و رئيس أركان جيش الطيران و وزير الداخلية و وزير الدفاع رضا قريرة و آمر الحرس الوطني محمّد أمين العابد و المتفقّد العام للحرس الوطني و الأمين العام للتجمّع محمّد الغرياني بمقرّ وزارة الداخلية هو اجتماع أزمة لا غير.

وأشار الى أن الاجتماع تناول ضبط خطّة لمواجهة تصاعد نسق المظاهرات و التنسيق في ما يتعلّق بالانتشار الأمني و العسكري و تأطير حزب التجمّع للشباب خلال الاحتجاجات.

و كشف أن المدير السابق للأمن الرئاسي علي السرياطي اقترح تغيير لباس الأمنيين بلباس الحرس الوطني المُشَابِه بدرجة كبيرة للباس الجيش الوطني تجنّبًا لتوتّر المواطنين تجاههم و لكنّ رشيد عمّار رفض ذلك بصفة قطعيّة.

و شدد على أن سقوط قتلى كان نتيجة أعمال فردية بسبب المظاهرات العنيفة ،مؤكدا بأن لا علاقة مباشرة بينه و بين الأمنيين على الميدان .

وفي نفس السياق، اعتبر التويري بأن إطلاق الرصاص الحيّ يمكن أن يكون صادرًا عن “إرهابيّين”.

و بعد أكثر من ثلاثة عاسات من الاستماع نفى العادل التويري التُهَم الموجّهة إليه في لائحة الاتّهام وكان أخطرها القتل العمد ومحاولة القتل العمد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: المحتوى محمي !!